أحمد الفهد.. الأمن أولاً

17/1/2010

أطلق الشيخ أحمد الفهد ملامح عامة للخطة التنموية المقبلة، وتفاعل مع هذه المقترحات والمشاريع المجتمع بأسره، بين مؤيد لهذه المشاريع وبصفة الاستعجال، بحكم أن بدايتها تفتح المجال لمشاريع أخرى تتوالى، وهكذا يكون لدينا مشاريع قائمة أغلبها تم اقراره قبل سنة مضت، كجسر جابر والمدن الاسكانية، ولكن البيروقراطية الحكومية السابقة وأدت جميع هذه المشاريع، وبذلك سجنت هذه الأفكار في أدراج الحكومات السابقة، الفريق الثاني يعتقد أن ما عبر عنه أحمد الفهد لا يعد بأي حال من الأحوال ان نسميه تنمية، ما لم تكن شاملة وقابلة للتطبيق، وفقاً لمبادئ ادارية وتخطيطية واضحة واجراءات سليمة، لذلك فانني أسأل الشيخ احمد الفهد هل هذه المشاريع فقط هي التي سيتم تنفيذها.. هل هناك تعاون مع المؤسسات الحكومية الأخرى التي تقدم خدمات لاقامة هذه المشاريع واعية ومدركة ولديها خطط تعمل بشكل متوازٍ مع ما طرحتموه؟.. على سبيل المثال، الهيئة العامة للصناعة تسلمت قبل يومين ارضاً صناعية في الشقايا كبديل عن أمغرة الصناعية والسكراب، ترى كم سنة نحتاج لنقل السكراب الى الشقايا؟! أما الأمن الذي اعني يا شيخ أحمد بأن الكويت يجب عليها أن تؤمّن وتفعّل وتطور ما تملكه وهو النفط، أليس من الأولى ان يتم انشاء شركة غاز كويتية (KGC) Kuwait Gas Company ومن خلالها يتم ارسال أكثر من 200 طالب وطالبة لدراسة هندسة الغاز، خصوصا، بعد ان اعلنت عنه عندما كنت وزيراً للطاقة، الأمر الآخر هو الغذائي، أعتقد انه من الأولويات ان تشتري الكويت وتؤمن مساحات كبيرة زراعية في شرق آسيا، كما فعلت قطر وغيرها، تعتبر جزءا من تأمين الغذاء في المستقبل لأبناء شعبنا.
اتمنى ان ارى الامن النفطي والامن الغذائي يفعّلان بشكل واضح. خطة أحمد الفهد أو جوازا خطة الحكومة.. أم ان ما أقترحه أنا وغيري، يعتبر ضرباً من الخيال العلمي والحلم الوردي؟..
***
• Catalyst «مادة حفّازة»:
أمن نفطي + أمن غذائي = وجود حكومي.

د. حمد محمد المطر
CatalystQ8@hotmail.com
www.halmatar.com