أنا.. مدير الجامعة القادم

28/3/2010

ظاهرة غريبة في الكويت، لا توجد إلا عندنا، وهي طريقة تسويق المناصب القيادية، للأسف الشديد حتى الحقائب الوزارية تُستخدم فيها طريقة كويتية اسمها «الإشاعة»، مفكرو هذه النظرية يرفعون شعار «مو خاسرين شيء»، بتقديري هذه الطرق بدأت تتشكل بأدوات ومهارات مختلفة، ولها طرق ووسائل منها استخدام الديوانية، كمكان لإلقاء قنبلة «الاختبار». المشكلة تكمن في وجود أُذن مُصغية أحياناً لهذه الطرق، وقد «تلقح» الأيام القليلة الماضية، بدأت المعسكرات تستخدم أسلحتها لمعرفة هوية مدير جامعة الكويت بدأت بتحذير من أحد النواب، اجتماع لبعض أعضاء هيئة التدريس بفندق ما لتخطيط وتنفيذ استراتيجية معينة، لتسويق أحدهم، مدير جامعة الكويت الحالي أبدى عدم رغبته في التجديد بداية، لكنه لم ينطق بها، ما يدلل على عدم ممانعته لبقائه لفترة أخرى. قيادات ستتحرك، بعضها تحرك أصلاً، والبعض الآخر مشغول بالاستجوابات، سيتحرك لاحقاً، وبما ان الجميع يخطط قررت أن أسوق نفسي مديراً لجامعة الكويت كــ Stimulation فقط، أي كأحلام اليقظة، أول قرار سأتخذه بعد المرسوم الأميري بتعييني هو الاعتماد على زملائي أعضاء هيئة التدريس من كلية الحقوق لإدارة المكتب الفني القانوني، من دون الحاجة إلى خدمات الغير «الله يعز ربعنا» من كلية الحقوق، ثم نفض جميع القرارات «اللا قانونية»، وهي كثيرة كمجالس غير قانونية، بعدها التأكد من الانتهاء من جميع اللوائح الأكاديمية المعلقة كالترقيات والانتدابات وغيرها، ثم حقوق أعضاء هيئة التدريس المتراكمة والملقاة في الأدراج، كرسوم مدارس الأبناء للكويتيين، والسفر السنوي، والأهم إنشاء مستشفى خاص لجميع أعضاء هيئة التدريس، ثم إعطاء صلاحيات كبيرة لجميع الأقسام العلمية، كالجامعات المحترمة وغيرها الكثير «بشخطة قلم»، لا بلجان تلد لجانا اخرى، وحيث ما زلت في احلامي الوردية، اذ بصوت حكومي غليظ يرعب الجميع، مرددا «حامض على بوزك يا حمد»، ما زعلت اطلاقا، لانني لا ارغب ان اكون مديرا لجامعة الكويت، لسبب بسيط انني ما زلت استاذا مشاركا، ولست استاذا كامل الدسم.
* * *
Catalyst «مادة حفازة»:
تسويق دواوين + إشاعات = مناصب حكومية رفيعة

د. حمد محمد المطر
CatalystQ8@hotmail.com
www.halmatar.com