حمد المطر: الكويت مهددة بفقد 3 مليارات دولار
أكد مرشح الدائرة الثانية د. حمد محمد المطر أن احدى اهم اولوياته في المرحلة المقبلة «الاهتمام بملف الصحة والبيئة اللذين يعتبران مهمشين في البرامج الحكومية مشيرا الى أن تكلفة العلاج في الخارج فقط وصلت الى مليار دولار معتبرا أن هذا المبلغ كبير جدا كان من الممكن استثماره في بناء المستشفيات المتخصصة وجلب افضل الأخصائيين الى البلاد، في وقت أكد ان الكويت مهددة بفقد 3 مليارات دولار إذا لم تسارع في حل مشاكلها البيئية».
وقال: إن أغلب الأمراض والمشاكل الصحية التي يصاب بها الإنسان في الكويت تأتي من مشاكل بيئية بحتة فنسبة السرطان في تزايد مستمر وكذلك مشاكل الجيوب الأنفية وهنالك للأسف الشديد 11 ألف حالة sm وهو مرض شديد الخطورة يعمل على شل الأعصاب في الأطراف ولا يجعلها تتحرك عند الإنسان لأن كل هذه المشاكل الصحية تأتي بسبب سوء وتردي الخدمات الصحية المقدمة وهي احدى الظواهر البيئية السيئة التي نعاني منها في البلاد فمنذ عام 1962 لم يحمل احد هذا الملف البيئي الهام والشائك لذلك سوف احمل الهموم البيئية على عاتقي وسوف أناقش الحكومة بحوار عقلاني يتسم بالحجة وليس بجدال أو صراخ لأن ما أمتلكه من ملفات وتقارير عن المشاكل البيئية في الكويت التي تسبب الأمراض الفتاكة بالعباد تسقط حكومات وليس حكومة ولكنني لن أسعى الى التأزيم من خلال هذا الجانب لأنني اريد حل هذه المشكلة فلماذا عندما تصير بقعة زيت في مياهنا الإقليمية تتحرك الحكومة سريعا لحل تلك المشكلة السبب يعود الى الحكومة ترى ذلك بعينيها ومع تفاعل المجتمع المدني مع تلك المشكلة تسارع الحكومة لحلها اما فيما يخص التلوث البيئي كونه غير مرئي لا تتحرك الحكومة لعمل اي شيء تجاه هذا الوضع المأساوي فعلى سبيل المثال يوجد في الكويت مليون كم2 مربع ملوث أي تقريبا جميع اراضي الكويت ملوثة مما جعل الأمم المتحدة مذهولة من حجم المشكلة التي نتجت بسبب حرق 700 برميل نفط لمدة الـ 7 أشهر مما رسب مواد الهيدروكربون في الارض وذلك بسبب الغزو العراقي الغاشم الذي قام بحرق تلك الآبار.
وأشار المطر الى أن الأمم المتحدة شعرت بمدى خطورة ما يحدث في الكويت من تلوثات بيئية كبيرة تؤثر تأثيرا مباشرا على صحة المواطنين لذلك أعطت الكويت ثلاثة مليارات دولار لحل مشاكلنا البيئية الناتجة من جراء الغزو العراقي ونقطة الارتباط المركزية فماذا فعلت الحكومة؟
